السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

108

إثنا عشر رسالة

والصواب افقي وعن الأصمعي وابن السكيت افقي بفتحتين قلت قال الأزهري الفتح من تغييرات النسب وهو أكثر لخفته واما الزمخشري جار الله فقد نطق في الكشاف بالآفاقى اما لمرن لسانه أو لمحافظته على استعمال الفقهاء أو تجويزا للنسبة إلى الجمع من غير الرد إلى المفرد م ح ق انا اعرف تزبرتى أي خطى وكتابتي يقال اخذت الشئ بزوبره وبزابره إذا اخذته كله ص في الحديث عنه صلى الله عليه وآله المستبان ما قالا فعلى البادى ما لم يعتد المظلوم أصله مهموز كالقاري قلبت الهمزة ياء للتخفيف م ح ق الا ينث الحديد اللين والفولاد خلافه وفى الصحاح الا ينث ما كان من الحديد غير ذكر من طريق الكليني في الكافي بسنده الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي الحسن موسى عليه السلام في رجلين يتسابان قال البادى منهما اظلم ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم ؟ ومن طرق العامة عنه صلى الله عليه وآله وسلم المستبان ما قالا فعلى البادى ما لم يعتد المظلوم أي ما لم يجاوز الحد ولم يبلغ إلى حيث يكون من المعتدين م ح ق الحفالة بضم المهملة وتخفيف الفآء وكذلك الحثالة بالمثلثة يقال هو من حفالتهم أي ممن لا خير فيه منهم وقيل هو الرذل من كل شئ والفاء والثاء كثير اثيعاقبان نحو فوم وثوم من شرح الكرماني لصحيح النجاري قيل من لا يعلم الافنا واحد اسمى الخصي من العلماء ومن ماته بعض الفتون سمى العينين منهم وقيل بالعكس فسمى الأول عنينا والثاني خصيا